القائمة الرئيسية

الصفحات

باحث في علم الإجتماع : الفوندو فارغ المحتوى.. أن تمتلك الملايين على الأنستغرام لا يعني أنك قامة في التمثيل (فيديو)

 

نشر الباحث في علم الإجتماع معاذ بن نصير تدوينة يعلّق فيها على مسلسل الفوندو إثر الحلقة الأخيرة وهذا ما جاء فيها :
"فراغ المحتوى و غياب القصّة بعيدا عن التهليل الفايسبوكي و الأنستغرامي و نسب المشاهدة على اليوتوب و التي أعتبرها ليست معيارا لنجاح العمل فالأفلام الإباحية تحظى بنسب مشاهدة مرتفعة جدااا على سبيل المثال ...
يبقى هذا العمل و إن سميّ عملا ، فارغ المحتوى شكلا و مضمونا ، شخصيا أعتبره مواصلة للريتم و لمحاور أولاد مفيدة ، الفوندو يسوّق للعنف و بدون أي غاية او هدف او حبكة درامية في مشاهد العنف ، العنف من اجل نسب المشاهدة ، العنف من اجل المراهقين الذين تجذبهم مثل هاته المشاهد ...
و من سيقول لي بأن هذا الواقع ، أجيبه بأن هذا ما يسمى بإعادة الإنتاج الثقافي (نظرية بورديو) و التي تؤكد و تقول على أن الأخطر من الواقع هو إعادة إنتاجه ، نزيد نفسر بالفلاقي
( مثال : في الشارع تشوف براكاج قدام عينيك باش تقول اوووه ملا همج و ملا كلوشار و ملا فصايل خاطر القائم بالفعل شكلا مش باش يعجبك و باش يكون مش مزيان ، لكن كي تعمل لقطة في الدراما متاع براكاج و يكون البطل متاع البوقوس و المزيان و الي عندو قاعدة جماهرية هو القائم بالعنف باش تقولو واو محلاه و هوني تتقبل العنف و تتأثر بيه و هذا ما يسمى بالعنف المُباح ...)
إضافة إلى الترويج لمفاهيم الذكورة المُجتمعية المزورة و المغلوطة و المشوّهة في جميع ابعادها ، تلك الرجولة الورقية التي تبيح ممارسة العنف على المرأة ، تلك الرجولة الزائفة بغطاء الفراريزم و التي تصدّر للقيم المتعارف عليها من قبيل (أنا صاحب صاحبي ، أنا نصدم قدامك ، أنا و أنا و أنا ...) ...
الفوندو و إسقاط الأحداث بدون اي ترابط و نسق للقصّة ... سقط الفوندو في فوندو الفراغ فلم يستطع "أبطاله" تجاوز هذا الفراغ ، فهم انفسهم يعيشون الفراغ منذ سنوات ، فراغ الموهبة و القدرة على الحضور الدراميّ ، فراغ التميز و تقمص الدور و لعلّ أبسط مثال "نضال السعدي" الذي لم يخرج إلى الآن من جلباب اولاد مفيدة ، أن تمتلك الملايين من المتابعين على الأنستغرام لا يعني بالضرورة أن تصبح قامة من قامات التمثيل حتى و إن وجدت الدعم اللامتناهي من قناتك التلفزية ، كما بان بالكاشف هذه السنة أن البقاء لأهل الإختصاص و لأبناء خشبة المسرح و لمن يمتلكون موهبة ربانية و صنعة مسرحية عميقة ..."

فيديو من الحلقة الأخيرة :






           

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. Je n'ai même pas pu finir le statut de ce pseudo-sociologue. Il dénigre un feuilleton qui le dérange en enveloppant ses propos d’un voile pseudo-scientifique, notamment en employant de façon malvenue et inappropriée certains concepts tels que "el 'onf el moubeh".

    Bref, il s’adonne à un règlement de comptes avec une frange de la société et joue au cuistre en étalant un savoir mal assimilé.

    ردحذف

إرسال تعليق

التعليقات لا تعبر عن توجهات موقع فيزا إلى تونس بل عن آراء المتابعين